الجمعة، 14 ديسمبر 2018

خلاصة أدوية السرطان


رسالة الطب
فصل : خلاصة أدوية السرطان 
السبت 14 أبريل 2018 على أحد الصفحات

كتب محمد الأنور آل كيال

قال الله : "مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ" [المائدة : 32] .

أدوية السرطان كثيرة جداً في الطب العربي واليوناني والهندي والصيني وحتى الطب الحديث , ومنها ما هو خطر أو شديد الآثار الجانبية , ومنها ما يصعب العثور عليه , ولكن هذه خلاصة أدوية السرطان اليسيرة التي أعلمها .

1 ـ الماء
2 ـ زيت الزيتون , بكميات قليلة , وليتجنبه من يشتكي الإسهال .
3 ـ الألبان خاصة ألبان الإبل : وألبان الإبل تحدث إسهالاً في بداية الأمر , لذا من الأفضل البدء باليسير منها .
4 ـ الشراب المختلف ألوانه ( العسل الخام وليس العسل المصفى )
5 ـ العسل مع الثوم
6 ـ القسط الهندي ( العود الهندي )
7 ـ الكركم
8 ـ عشبة القمح
9 ـ عشبة الونكا
10 ـ عشبة العلندة
11 ـ فاكهة القشطة
12 ـ التفاح
13 ـ العنب , من الناس من شفاهم الله من السرطان بتناول عصير العنب والحمية مما يولد السوداء .
14 ـ الجزر : يحلل الخلايا السرطانية .
15 ـ عصير البنجر والجزر وجذور الكرفس والبطاطا والفجل : المقادير : البنجر" (الشمندر) بنسبة 55% من العصير، الجزر بنسبة 20%، جذور الكرفس بنسبة 20%، البطاطا 3% والفجل 2%.
16 ـ الزنجبيل : يكون طازجاً , ويؤخذ منه قدر يسير لأن زيادته تسبب خفقاناً .
17 ـ الخس .
18 ـ السريس ( الشيكوريا ) .
19 ـ جعل الجسد قلوياً لأن السرطان يحتاج إلى وسط حامضي , والجسد يكون قلوياً بالشرب في آنية الفخار , وتناول الأغذية والأشربة التي تجعل الجسد قلوياً , مثل : بيكربونات الصوديوم ولكن بكمية قليلة جداً .
20 ـ تناول بذور الفواكه التي تحتوي على فيتامين 17 , مثل بذور الخوخ والمشمش , ولكن بكميات قليلة جداً , والأفضل تناول البذور وليس تناول الفيتامين المصنوع .
21 ـ الذهب : سحالة ( برادة ) الذهب دواء للأمراض السوداوية ( هذا في الطب العربي القديم ) , أما الآن فنجد الباحث المصري مصطفى السيد، رئيس مركز الليزر بجامعة جورجيا، قد عالج السرطان بجزيئات الذهب متناهية الصغير «النانوميتر»، وهذه الطريقة تعتمد على حقن الخلايا السرطانية بمركب من جزيئات الذهب النانومترية ثم تعريض هذه الخلايا لأشعة الليزر، التى تقوم بامتصاص الضوء وتحويله إلى حرارة شديدة تقضي على الخلية السرطانية دون المساس مطلقا بالخلايا السليمة.
فهذا العالم أو الباحث لو قرأ في الطب العربي لأنقذ زوجته من الموت ولوفر على نفسه عناء البحث , ولكن أغلب الباحثين مصرون على البحث من الصفر وكأن القدماء كانوا جهلاء أو دجالين .
فائدة الحرارة : إن السرطان في الطب العربي القديم داء سوادي , والسوداء باردة يابسة , والعلاج يكون بالضد , لذا فإن الحرارة تزيل السوداء .
22 ـ الفضة
23 ـ الكهرباء : ليست 220 فولت أو 110 فولت .
اقرأ عن بروتوكول بوب بيك وهو علاج بالكهرباء وغرويات الفضة , وهو علاج للسرطان والدرن ( السل ) وكل الأمراض الفيروسية والبكتيرية والطفيلية .
24 ـ الرياضة .
الحمية من الآتي :
1 ـ السكر والحلويات , فالسكر غذاء السرطان .
2 ـ المخبوزات .
3 ـ الأكل المسبك .
4 ـ الإشعاع .
5 ـ الدخان ( مثل السجائر والشيشة والعوادم ) .
6 ـ الخمر .
7 ـ المخدرات .
8 ـ الهم والغم والحزن وكثرة الفكر .
كل ما سبق يحتاج إلى تفصيل , ولقد فصلت في ملاحظاتي فيتامين ب 17 , وسأفصل الباقي فيما بعد إن شاء الله .
وفي الطب القديم ( الطب العربي واليوناني والهندي ) نجد أن السرطان داء سوداوي , والسوداء باردة يابسة , ومن ثم فدواؤه يكون بتناول الأغذية والأشربة الحارة الرطبة مثل اللبن وزيت الزيتون , واجتناب كل ما يولد السوداء أي تجنب كل شيء سوداوي , وهو :
الهم والغم والحزن وزيادة الفكر , لأن ذلك يحرق الأخلاط فتتولد السوداء ومن ثم تتولد أعراضها المختلفة مثل السرطان والجذام وعرق النسا والنسيان والحمق والاكتئاب والصرع والوسواس والماليخوليا والجنون .
الأغذية والأشربة السوداوية , مثل : البقوليات , واللحوم اليابسة ( مثل لحم البقر والإبل والماعز والغزلان) , والجرجير , والملفوف ( الكرنب ) , والقنبيط ( القرنبيط ) , والوغد ( الباذنجان ) , والخل , وكل حامض , والملح إلا لضرورة كانخفاض ضغط .
تنبيه : في الطب العربي القديم نجد أن المقصود بالأغذية والأشربة الحارة الأغذية والأشربة التي تجعل الجسد حاراً , وليس المقصود الأشياء الساخنة في نفسها , فقد يكون الطعام والشراب ساخناً في نفسه , ولكنه يجعل الجسد بارداً .
والمقصود بالأغذية والأشربة الباردة الأغذية والأشربة التي تجعل الجسد بارداً , وليس المقصود الأشياء الباردة في نفسها , فقد يكون الطعام والشراب بارداً في نفسه , ولكنه يجعل الجسد حاراً .
والمقصود بالأغذية والأشربة الرطبة الأغذية والأشربة التي تجعل الجسد رطباً , وليس المقصود المرطبات التي تباع في المحلات , وليس المقصود الأشياء الرطبة في نفسها , فالخل رطب في نفسه , ولكنه يجعل الجسد يابساً .
والمقصود بالأغذية والأشربة اليابسة الأغذية والأشربة التي تجعل الجسد يابساً , وليس المقصود الأشياء اليابسة في نفسها , فقد يكون الطعام والشراب يابساً في نفسه , ولكنه يجعل الجسد رطباً .
وهذا من الأخطاء اللغوية في الطب العربي القديم , فكان من الأولى أن يقولوا على الحار محرر أو مسخن , وعلى البارد مبرد , وعلى الرطب مرطب , وعلى اليابس ميبس أو مجفف .
والخلاصة : إن المعيشة التي ولدت السوداء لا بد من تغييرها .
وأخيراً أقول : كل شيء في ملك الله يحدث بأمر الله ويكون لحكمة بالغة , لذا يجب على كل مريض البحث عن الحكمة من ابتلائه بهذا المرض , كما يجب عليه البحث عن سبب ابتلائه بهذا المرض .
فقد تكون الحكمة هي الرفعة أو الانشغال بالمهم عن الأهم .
وقد يكون السبب الهم .

ـــــــــــــــــــــــــــ

الحمد لله رب العالمين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق